بالـــون المـــعـــدة

تُعد عملية بالون المعدة من أبرز العمليات الآمنة والغير جراحية والمستخدمة لغرض إنقاص الوزن وعلاج السمنة، إذ يتم من خلالها إدخال بالون مُفرَغ أو أكثر لداخل المعدة ومن ثم ملؤها بغاز أو بمحلول سائل وذلك لتقليص مساحة المعدة، مما يساعد المريض على الإحساس بالشبع السريع وبالتالي تقليل كميات الطعام المُتناولة.

أنواع البالونات المستخدمة وميزة كل نوع:

 أوربيرا – ORBERA

أكثر الأنواع استخدامًا، وهو بالون واحد تتم عملية إدخاله إلى المعدة بالمنظار ومن ثم ملؤه بمحلول سائل، ويفقد المريض معها حوالي 10 – 15  كيلوغرامًا.

 إليبس-  ELIPSE

ويُعرف أيضًا بالبالون المُبرمج؛ ويختلف عن البالونات الأُخرى إذ لا يحتاج الطبيب في هذه الحالة إلى استخدام المنظار، إنّما يقوم المريض ببلع كبسولة دون الحاجة لتخدير أو جراحة ويتم بعد ذلك ملؤها بالمحلول السائل. ما يميزه أيضًا هو عدم حاجته لاستخدام منظار حين استخراجه، إذ يتحلل الصمام تلقائيًا مما يؤدي لتفريغ البالون وخروجه ببساطة بعد أربعة أشهر.

ريشيب -RESHAPE

وهو يشبه النوع أوربيرا ORBERA  إلى حد كبير بينما يختلف عنه في عدد البالونات، إذ يُستخدم بالونان بدلاً من بالون واحد.

بالون – OBALON

يتم إدخال هذا البالون إلى المعدة بواسطة كبسولات يتم تتبعها باستخدام الأشعة السينية ثم يُملأ بغاز النيتروجين بعد وصوله للمكان المطلوب، ويفقد المريض معه ما يُعادل 10% من وزنه؛ فهو يختلف عن النوعين السابقين.

  • ميزات العملية:

تتميز عملية بالون المعدة بأنّها إجراء طبي غير جراحي مؤقت وبسيط التنفيذ، إذ يُترك داخل المعدة لمدة تتراوح بين 6 – 9 أشهر، ثم تتم إزالته باستخدام المنظار بعد إفراغه. تستغرق عملية الإدخال فترة زمنية وجيزة تتراوح بين 15 – 30  دقيقة، لذلك تُعد العملية من أسرع الإجراءات وأقلها جهدًا ووقتًا، وهي تَصلح لمن هم بحاجة إلى فقد 10 – 15  كيلوغرامًا من أوزانهم، وتعد من أكثر العمليات إقبالاً لفاعليتها وآثارها المُبهرة في التخلص من السمنة.

  • عيوب العملية وآثارها الجانبية:

تُعد الآثار الجانبية التي قد تُصاحب هذه العملية بسيطة ومؤقتة تختفي بعد 2 – 3 أيام كالقيء والإحساس بألم في المعدة، ولكن قد تترتب بعض المُضاعفات التي تستوجب مراجعة الطبيب لإجراء التدخل المناسب كانثقاب البالون داخل المعدة وإفراغ محتوياته، أو انسداد الجهاز الهضمي بسبب انثقاب البالون ودخوله في الأمعاء الدقيقة، أو تَكوُن قُرح في جدران القناة الهضمية؛ لذلك تلزم مراجعة الطبيب عند ظهور أية أعراض مُقلقة تسترعي انتباه المريض بعد العملية.

  • ما قبل العملية والاستعداد لها:

يقوم الطبيب المُختص أولاً بتحديد ما إذا كانت العملية آمنة ومناسبة للمريض بحسب درجة السمنة لديه وذلك بالاعتماد على الحالة الصحية للمريض بالإضافة لأخذ تاريخ مرضي مُفصل وعمل الفُحوصات اللازمة للاطمئنان على صحته؛ كلٌ بحسب حالته الصحية. إذا ما كان المريض مُدخِنًا أو على استخدام منتظم لأحد أنواع الأدوية فسيتم تقديم بعض الإرشادات من قِبَل الطبيب لإرشاده حيال إيقافها أو الاستمرار على استخدامها، كما يُفضل التوقف عن الطعام قُبيل العملية بعدة ساعات يقُوم الطبيب بتحديدها.

  • ما بعد العملية والنتائج:

تستغرق العملية في معظم الأحيان فترة زمنية وجيزة تتراوح بين 10 –30 دقيقة وذلك تبعًا للأوضاع المتوافرة، وغالبًا ما يستمر الشعور بتخدير الحلق بعد العملية لفترة بسيطة؛ لذلك يُوصى بتجنب المأكولات حتى زوال أثر التخدير تمامًا. بعد العملية قد يشعر المريض بالإرهاق الذي سرعان ما يزول ويعود المريض لممارسة حياته اليومية بالشكل الاعتيادي.

يظهر أثر العملية من خلال الإحساس بالإمتلاء وعدم الشعور بالجوع لفترات أطول، فتتناقص بالتالي كميات الطعام المُستهلكة ويشاهد المريض تحسنًا في مستوى السمنة لديه، كما يتم تزويد المريض بنظام غذائي خاص من قِبَل فريق التغذية، إذ ينبغي للمريض اتباعه والالتزام به جيدًا للحصول على النتائج المرجوة. وتكون آثار بالون المعدة على الوزن ملحوظة عادةً بعد شهر إلى شهرين من العملية والإلتزام بالنصائح المسداة من قِبَل الطبيب وأخصائي التغذية بشكل تام.

كافة العمليات